
سامية حلبي
Samia Halaby
المولد: Jerusalem, Palestine (British Mandate)
المجال: الفنون البصرية
مستوى التقدير: معترف به عالميًا
من الشتات الفلسطيني
السيرة الذاتية
سامية حلبي رسامة تجريدية فلسطينية أميركية رائدة وباحثة وناشطة سياسية، تُعد من أهم فناني التجريد الأحياء في العالم العربي. وُلدت في القدس عام 1936، وهُجّرت مع عائلتها خلال نكبة 1948 لتستقر لاحقاً في الولايات المتحدة. درست في جامعة ولاية ميشيغان وجامعة إنديانا وأكاديمية سينسيناتي للفنون، فبنت أساساً صلباً في الممارسة الاستوديوية وتاريخ الفن. طوّرت حلبي لغة تجريدية مميزة تقوم على دراسة الإدراك واللون والحركة، مستلهمة من الحداثة الأوروبية ومن التراث البصري للفن الإسلامي والعربي على حد سواء. تستكشف لوحاتها الإيهام المكاني والبنية الهندسية ودينامية الضوء، وقد كتبت كثيراً عن التجريد بوصفه لغة إنسانية كونية لا اختراعاً غربياً خالصاً. في عام 1972 أصبحت أول أستاذة مشاركة متفرّغة في كلية الفنون بجامعة ييل، حيث درّست عقداً كاملاً وأثّرت في جيل من الرسامين. وبروح ابتكارية، رادت "الرسم الحركي" عبر الحواسيب الشخصية المبكرة في ثمانينيات القرن الماضي. لم يكن إسهامها البحثي أقل أثراً من رسمها؛ إذ وثّق كتابها البارز "فن التحرير في فلسطين" حركة الفن الفلسطيني. وتظل صوتاً صريحاً في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، تمزج النضال بحياتها الفنية والأكاديمية. أكّد معرضها الاستعادي الكبير "مراكز الطاقة" مكانتها في المتن الفني العالمي، وتُقتنى أعمالها في متاحف منها غوغنهايم والمتحف البريطاني ومعهد العالم العربي ومتحف كليفلاند للفنون. وهي لا تزال ترسم وتكتب من مرسمها في نيويورك.
أهمية هذه الشخصية
تُعد حلبي أبرز فناني التجريد الفلسطينيين ورائدة نسائية في الأكاديميا الأميركية ومن أوائل روّاد الفن الرقمي، وقد دافعت عن تاريخ الفن الفلسطيني لنصف قرن.
السياق التاريخي
وُلدت سامية حلبي في القدس عام 1936 في ظل الانتداب البريطاني، واقتُلعت عائلتها خلال نكبة 1948، وهو تهجير شتّتها قبل أن تستقرّ في نهاية المطاف في الولايات المتحدة. نضجت فنانةً داخل الأكاديميا الأميركية بعد الحرب، متدرّبةً في ميشيغان وإنديانا وسينسيناتي في لحظة هيمنت فيها التجريدية على الفن الغربي وإن نادراً ما نُسبت إلى تقاليد غير أوروبية. ووضعها اختراقها كأول أستاذة مشاركة متفرّغة في مدرسة الفنون بجامعة ييل عام 1972 في قلب التعليم الفني الأميركي خلال حقبة تقدّم نسوي وقوانين فنية متنازَع عليها. وموازاةً مع ذلك، وضعها انعطافها إلى برمجة لوحات حركية على الحواسيب الشخصية المبكرة في الثمانينيات على حدود الفن الرقمي قبل أن يصير سائداً بزمن طويل، بينما أبقاها نشاطها مدى الحياة موصولةً بالنضال الفلسطيني الذي نُفيت عنه طفلةً.
السياق التاريخي
- — ولد في Jerusalem، Palestine (British Mandate)
- — النكبة – الكارثة الفلسطينية والتهجير الجماعي
- — حرب الأيام الستة واحتلال الضفة الغربية وغزة
أعمال مختارة
- لوحات فن التحرر — لوحات تعبيرية تجريدية جُعلت استجابةً للنضال الفلسطيني — بحقول ألوان نابضة والحركات التلقائية بالريشة — أكسبتها سمعة أهم رسامة تجريدية فلسطينية في جيلها.
الإرث والتأثير
تُعدّ حلبي على نطاق واسع أبرز فناني التجريد الفلسطينيين وإحدى أهم رسامي التجريد الأحياء من العالم العربي، وتُقتنى أعمالها في غوغنهايم والمتحف البريطاني ومعهد العالم العربي ومتحف كليفلاند للفنون. وأكّد معرضها الاستعادي الكبير «مراكز الطاقة» مكانتها في القانون الفني الدولي، بينما يبقى كتابها البارز «فن التحرير في فلسطين» وثيقة تأسيسية للحركة الفنية الفلسطينية. وبوصفها امرأة رائدة في الأكاديميا الأميركية ورائدةً مبكرة للفن القائم على الحاسوب، شكّلت أجيالاً من الرسامين وساعدت على ترسيخ التجريد لغةً كونية لا غربية محضة. والآن في أواخر عقدها التاسع، تواصل الرسم والكتابة والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، باقيةً صلة حية بين تاريخ الفن الحداثي والقضية الفلسطينية.
المواضيع والمحاور
- الانتداب البريطاني
- الشتات
- القدس
المراجع والمصادر
- Samia Halaby - Solomon R. Guggenheim Museum Collection — https://www.guggenheim.org/artwork/artist/samia-halaby
- Samia Halaby and the Canceled Retrospective — https://www.nytimes.com/2024/02/15/arts/design/samia-halaby-indiana-university-exhibition-canceled.html