
إميلي جاسر
Emily Jacir
المولد: Bethlehem, Palestinian Territories
المجال: الفنون البصرية
مستوى التقدير: معترف به عالميًا
من الشتات الفلسطيني
السيرة الذاتية
إميلي جاسر (وُلدت 1970) فنانة ومخرجة فلسطينية جعلتها ممارستها المفاهيمية الصارمة القائمة على البحث واحدةً من أكثر الفنانين الفلسطينيين تكريماً دولياً في جيلها. وُلدت في الشتات الفلسطيني، ونشأت جزئياً في السعودية، ودرست الثانوية في إيطاليا، ونالت شهادة جامعية في الفن من جامعة دالاس، وماجستير الفنون من كلية ممفيس للفن، قبل أن تتخذ مقرها بين نيويورك وبيت لحم. بعملها عبر الفيلم والتصوير والتجهيز والأداء والفيديو والصوت والكتابة، تتخذ جاسر موضوعاتها المتكررة في المنفى والتهجير والحركة والتواريخ المُسكَتة أو المَمحُوّة، باهتمام خاص بالحالة الفلسطينية. وكثيراً ما يحوّل فنّها جسد الفنانة وحرّيتها في التنقّل إلى وسيط، يفضح اللاتماثل في الحركة المفروض على الفلسطينيين تحت الاحتلال وفي الشتات. من أشهر أعمالها 'من حيث أتينا' (2001-2003)، حيث نفّذت جاسر، مستخدمةً جواز سفرها الأمريكي لعبور حدود لا يستطيع الفلسطينيون عبورها، أمنيات يومية لفلسطينيين عاجزين عن التنقّل بحرية. ونصبها 'نصب تذكاري لـ418 قرية فلسطينية دمّرتها وأفرغتها واحتلتها إسرائيل عام 1948' خيمة لجوء مطرّزة بأسماء القرى المفقودة، بينما يعيد عملها 'مادة لفيلم' بناء حياة المثقف الفلسطيني وائل زعيتر الذي اغتيل في روما عام 1972. اعتراف جاسر الدولي استثنائي. ففي عام 2007 نالت أسد البندقية الذهبي لفنان دون الأربعين في بينالي البندقية الثاني والخمسين، وفي عام 2008 حازت جائزة هوغو بوس من مؤسسة سولومون غوغنهايم، بقيمة 100 ألف دولار ومعرض فردي في غوغنهايم. ونالت أيضاً جائزة الأمير كلاوس وجائزة هيرب ألبرت وجائزة روما، وهو تركيز هائل لأرفع جوائز عالم الفن. إلى جانب عملها، التزمت جاسر بعمق ببناء بنية فنية في فلسطين، شمل ذلك انخراطها في التعليم وتأسيس مبادرات فنية في بيت لحم. وبجمعها أعلى مستويات الاعتراف العالمي مع تركيز متواصل على التاريخ والحضور الفلسطيني، فهي من أكثر الفنانين المعاصرين تأثيراً ممن خرجوا من فلسطين.
أهمية هذه الشخصية
بفوزها بأسد البندقية الذهبي وجائزة هوغو بوس معاً، جاسر أكثر الفنانين الفلسطينيين تكريماً في جيلها، إذ حوّلت التهجير والتاريخ الممحوّ إلى فن مفاهيمي عالمي المكانة.
السياق التاريخي
وُلدت إميلي جاسر عام 1970 في الشتات الفلسطيني، ونشأت بين السعودية وإيطاليا والولايات المتحدة، وبنت ممارستها في السنوات المحيطة باتفاقيات أوسلو والانتفاضة الثانية، حين بلغت الهوّة أقصاها بين وعد الدولة الفلسطينية وتصلّب الحواجز وجدار الفصل. وقد غدا جواز سفرها الأميركي، الذي أتاح لها عبور حدود محظورة على معظم الفلسطينيين، مركزَ فنّها المادي والأخلاقي ذاته. ومن هذا التفاوت في حرية الحركة تحت الاحتلال نشأت أعمال مثل «من أين نحن» (2001-2003). أما إعادتها بناء اغتيال وائل زعيتر في روما عام 1972 فقد امتدّت إلى حقبة المنفى والعنف السياسي التي شكّلت الشتات الذي وُلدت فيه.
السياق التاريخي
- — ولد في Bethlehem، Palestinian Territories
أعمال مختارة
- من أين نأتي — سألت جاسر 30 لاجئاً فلسطينياً «لو استطعت أن أفعل أي شيء لك في أي مكان في فلسطين، ماذا تريد؟» — ثم سافرت بجوازها الأمريكي لتحقق كل أمنية في أماكن يُمنعون من دخولها. فائزة بجائزة هوغو بوس 2004.
- مادة لفيلم — تجهيز متعدد الأجزاء يُحيي ذكرى اغتيال الكاتب الفلسطيني وائل زعيتر في روما عام 1972، ينسج مكتبته ورسائله وحياته في فعل مقاومة ضد المحو.
الإرث والتأثير
جاسر هي الفنانة الفلسطينية الأكثر تتويجاً في جيلها، حائزةً أسد البندقية الذهبي (2007) وجائزة هوغو بوس من غوغنهايم (2008) وجوائز الأمير كلاوس وهيرب ألبرت وجائزة روما. وقد غدت أعمالها القائمة على البحث، ولا سيّما «نصب الـ418 قرية فلسطينية» المطرّز و«مادة لفيلم»، مرجعيات في كيفية إعادة بناء التاريخ المُمحى عملاً مفاهيمياً. وإلى جانب ممارستها، استثمرت في بناء بنية فنية وتعليمية في بيت لحم، ممدّدةً أثرها إلى الجيل التالي على الأرض. وتقف برهاناً على أنّ الانتباه غير المساوِم للذاكرة الفلسطينية يمكن أن يتعايش مع أرفع جوائز عالم الفنّ.
المواضيع والمحاور
- ما بعد 1967
- الشتات
- الضفة الغربية
المراجع والمصادر
- Emily Jacir - Wikipedia — https://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Jacir
- Emily Jacir - Irish Museum of Modern Art — https://imma.ie/artists/emily-jacir/
- Palestinian Artist Emily Jacir Awarded Top Prize — https://electronicintifada.net/content/palestinian-artist-emily-jacir-awarded-top-prize/7859