
سهى عرّاف
Suha Arraf
المولد: Mi'ilya, Israel
المجال: السينما والتلفزيون
مستوى التقدير: معترف به إقليميًا
السيرة الذاتية
سهى عرّاف كاتبة سيناريو ومخرجة وصحفية فلسطينية أسهمت نصوصها في تحديد حقبة فارقة من السينما الفلسطينية الروائية قبل أن تتجه إلى إخراج أعمالها. وُلدت في قرية معليا بالجليل، ودرست التاريخ والمسرح، وبدأت مسيرتها صحفية وصانعة أفلام وثائقية تركّز على المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل. تُعرف عرّاف بكتابتها سيناريو فيلمين من أنجح الأفلام ذات الموضوع الفلسطيني من إخراج إران ريكليس: "العروس السورية" (2004) و"شجرة الليمون" (2008). والأخير، عن معركة أرملة فلسطينية القانونية لإنقاذ بستان ليمونها من الاقتلاع لدواعٍ أمنية، فاز بجائزة الجمهور في قسم بانوراما بمهرجان برلين، وأصبح من أكثر الأفلام مشاهدةً التي تتمحور حول كفاح امرأة فلسطينية. أخرجت أول أفلامها "فيلا توما" (2014)، دراما عن ثلاث شقيقات فلسطينيات مسيحيات أرستقراطيات في رام الله يتشبثن بعالم زائل بعد 1967. عُرض الفيلم في مهرجان البندقية ولفت اهتماماً كبيراً، شمل جدلاً علنياً حول هويته الوطنية حين أصرّت عرّاف على تصنيفه فلسطينياً لا إسرائيلياً، وهو موقف صار حلقة بارزة في النقاشات حول الهوية الثقافية الفلسطينية والتمويل الحكومي. محورت أعمال عرّاف، كاتبةً ومخرجةً، النساء الفلسطينيات ونسيج المجتمع الفلسطيني، وجعلها دفاعها عن الهوية الفلسطينية لفيلمها رمزاً لتقرير المصير الثقافي. تُعدّ من أكثر كتّاب السيناريو الفلسطينيين تأثيراً في جيلها ومخرجة مهمة بحد ذاتها.
أهمية هذه الشخصية
كتبت عرّاف "شجرة الليمون" و"العروس السورية" المحبوبين عالمياً، ثم تبنّت موقفاً علنياً للهوية الفلسطينية لفيلمها، لتصبح رمزاً لتقرير المصير الثقافي.
السياق التاريخي
وُلدت سهى عرّاف عام 1968 في قرية معليا الجليلية وبدأت صحافيةً وصانعة أفلام وثائقية مهتمّة بالمجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل، تلك الجماعة من المواطنين التي طالما سعت الدولة الإسرائيلية إلى تليين هويتها الوطنية إلى مجرّد انتماء إثني. وقد جسّد سيناريوها لفيلمَي 'العروس السورية' (2004) و'شجرة الليمون' (2008) تقسيمات الاحتلال العبثية، إذ تمحور الأخير حول معركة قانونية لأرملة فلسطينية لإنقاذ بستان ليمونها من الاقتلاع بذريعة 'الأمن'. أما أول أعمالها الإخراجية 'فيلا توما' (2014) فصوّر شقيقات مسيحيات أرستقراطيات فلسطينيات في رام الله يتشبّثن بعالمٍ تحطّم بعد 1967. وأثار عرض الفيلم معركةً علنية حول الهوية الوطنية حين أصرّت عرّاف على وصفه فلسطينياً لا إسرائيلياً رغم تمويله الإسرائيلي.
السياق التاريخي
- — ولد في Mi'ilya، Israel
أعمال مختارة
- فيلا توما — ثلاث أخوات مسيحيات فلسطينيات مسنّات في رام الله يتمسكن بنمط حياة أرستقراطي جُمِّد عند عام 1948، حتى تُحطّم زيارة ابنة أخيهن عالمهن الدقيق. عُرض الفيلم الأول لعراف في مهرجان البندقية (2014).
الإرث والتأثير
تُعتبر عرّاف من أكثر كتّاب السيناريو الفلسطينيين تأثيراً في جيلها، صاحبةَ اثنين من أحبّ الأفلام ذات الموضوع الفلسطيني عالمياً، إذ فاز 'شجرة الليمون' بجائزة الجمهور في قسم البانوراما ببرلين وصار علامةً في سينما تتمحور حول كفاح امرأة فلسطينية. وقد جعلها إصرارها العلني على الهوية الفلسطينية لفيلم 'فيلا توما'، حتى في مواجهة مطالب بإعادة التمويل الحكومي، رمزاً لتقرير المصير الثقافي، وأعادت تأطير الجدل حول ملكية جنسية الفيلم. وقد تمحور عملها، كاتبةً ومخرجة، دوماً حول النساء الفلسطينيات ونسيج المجتمع الفلسطيني. وتُذكَر بوصفها كاتبة سيناريو مؤسِّسة ومخرجة صاحبة مبدأ معاً.
المواضيع والمحاور
- ما بعد 1967
المراجع والمصادر
- Suha Arraf — https://en.wikipedia.org/wiki/Suha_Arraf
- Lemon Tree (film) — https://en.wikipedia.org/wiki/Lemon_Tree_(film)