محمد بكري
Mohammad Bakri
المولد: Bi'ina, Israel
المجال: السينما والتلفزيون
مستوى التقدير: معترف به إقليميًا
السيرة الذاتية
محمد بكري أحد أبرز الممثلين وصنّاع الأفلام الفلسطينيين إنجازاً وأهميةً سياسيةً في جيله، وعميد سلالة تمثيلية استثنائية. وُلد عام 1953 في قرية البعنة الجليلية لعائلة فلسطينية صارت من مواطني إسرائيل، ودرس الأدب العربي والمسرح في جامعة تل أبيب، وبنى مسيرة امتدّت عبر المسرح والشاشة والإخراج الوثائقي. قدّم ظهوراً سينمائياً لافتاً في الثلاثين من عمره في فيلم كوستا غافراس «حنا ك.» (1983)، مؤدياً دور لاجئ فلسطيني يحاول استعادة منزل عائلته. ونال دوره كأسير فلسطيني في الفيلم الإسرائيلي «ما وراء القضبان» (1984) إشادة دولية وأسهم في ترشيح ذلك الفيلم للأوسكار. وعلى مدى أربعة عقود ظهر في عشرات الأفلام، فصار أحد أكثر الوجوه الفلسطينية تميّزاً في السينما الإقليمية والدولية. كان أهم أعمال بكري وأكثرها إثارة للجدل عمله مخرجاً وثائقياً. فبعد عملية «السور الواقي» الإسرائيلية في مخيم جنين في نيسان 2002، جمع شهادات السكان في فيلم «جنين جنين» (2002). انتشر الفيلم على نطاق واسع في المهرجانات العربية والدولية، لكنه أيضاً ورّط بكري في سنوات من دعاوى التشهير في المحاكم الإسرائيلية، حيث مُنع في النهاية، ما جعله رمزاً للصراع حول السردية الفلسطينية وحرية التعبير. بصفته ممثلاً، واصل تقديم أداءات لا تُنسى في أفلام فلسطينية بارزة، منها دور محتفى به إلى جانب ابنه صالح في فيلم آن ماري جاسر «واجب» (2017)، حيث يؤدي الأب وابنه دور ثنائي متباعد يوزّع دعوات زفاف عبر الناصرة. وعكست ديناميكية الأب والابن الحميمة في الفيلم حياة بكري نفسه، ويُعد من أكثر الأعمال دفئاً في المتن الفلسطيني. بكري أيضاً مؤسس عائلة تمثيلية استثنائية: فأبناؤه صالح وآدم وزياد ومحمود بكري صاروا جميعاً ممثلين بارزين، ما مدّ تأثيره عبر الشاشة الفلسطينية المعاصرة. وقلّة من الأفراد شكّلوا تمثيل الفلسطينيين على الشاشة بمثل هذه الديمومة، عبر أدائهم وعبر المواهب التي رعوها. تجسّد مسيرة بكري الدور المزدوج للفنان الفلسطيني خالقاً وشاهداً، مستخدماً الأداء والوثائقي معاً للإصرار على حضور الحياة والذاكرة الفلسطينية. ويبقى قامةً من قامات الثقافة الفلسطينية، يحظى بالتقدير في أنحاء العالم العربي وخارجه.
أهمية هذه الشخصية
هو ممثل فلسطيني مفصلي ومخرج فيلم «جنين جنين»، فنان شاهد ناضل من أجل السردية الفلسطينية على الشاشة وأسّس سلالة تمثيلية بأكملها.
السياق التاريخي
وُلد محمد بكري عام 1953 في قرية البعنة الجليلية لعائلة فلسطينية صارت من مواطني إسرائيل، ودرس الأدب العربي والمسرح في جامعة تل أبيب، فبنى مسيرة تعبر انقسامات الخشبة والشاشة. وظهر دوليًا في فيلم كوستا غافراس "حنّا ك." (1983) لاجئًا يسعى لاستعادة بيت عائلته، وأسهم دوره في "خلف القضبان" (1984) في ترشيح ذلك الفيلم للأوسكار. وجاء عمله الأشدّ أثرًا بعد عملية الجيش الإسرائيلي "السور الواقي" في مخيم جنين في نيسان 2002، حين جمع شهادات الأهالي في الفيلم الوثائقي "جنين جنين" (2002). وقد أقحمه ذلك الفيلم في سنوات من دعاوى التشهير أمام المحاكم الإسرائيلية وحُظر في نهاية المطاف، فجعله رمزًا للصراع على الرواية الفلسطينية وحرية التعبير.
الإرث والتأثير
يتمثّل إرث بكري في كونه فنانًا شاهدًا استخدم الأداء والوثائقي معًا للإصرار على حضور الحياة والذاكرة الفلسطينيتين، فصار واحدًا من أبرز الوجوه الفلسطينية في السينما الإقليمية والدولية على مدى أربعة عقود. وجعله "جنين جنين" رمزًا دائمًا للمعركة على الرواية الفلسطينية وحرية التعبير، فيما يقف دوره اللاحق المحتفى به إلى جانب ابنه صالح في فيلم آن ماري جاسر "واجب" (2017) بين أدفأ أعمال المدوّنة الفلسطينية. وهو أيضًا عميد سلالة تمثيلية استثنائية، إذ صار أبناؤه صالح وآدم وزياد ومحمود ممثّلين بارزين يمدّون تأثيره عبر الشاشة الفلسطينية المعاصرة. ويحظى بتبجيل في أنحاء العالم العربي، مجسّدًا الدور المزدوج للفنان الفلسطيني خالقًا وشاهدًا في آن.
المراجع والمصادر
- Mohammad Bakri — https://en.wikipedia.org/wiki/Mohammad_Bakri
- Mohammad Bakri – IMDb — https://www.imdb.com/name/nm0049429/
- Jenin, Jenin – Britannica — https://www.britannica.com/topic/Jenin-Jenin