صورة ريموندا الطويل، الصحافة والإعلام

ريموندا الطويل

Raymonda Tawil

المولد: Acre, Mandatory Palestine

المجال: الصحافة والإعلام

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

السيرة الذاتية

ريموندا الطويل (1940-2024) صحفية وشاعرة وناشطة فلسطينية أكسبها تعليقها الجريء وعملها الصحفي الرائد في الأراضي المحتلة لقب «لبؤة نابلس». وُلدت في عكا لعائلة مسيحية فلسطينية بارزة، وعاشت النكبة وبنت مسيرة عامة كسرت الحواجز أمام المرأة الفلسطينية في الصحافة والحياة السياسية. بعد حرب 1967، برزت الطويل كواحدة من أكثر الأصوات الفلسطينية صراحةً تحت الاحتلال الإسرائيلي. تحدّت أعمدتها وتعليقاتها المستقلة الاحتلال والأعراف الاجتماعية المحافظة معاً، وغدت همزة وصل أساسية بين الحركة الوطنية الفلسطينية والصحافة الدولية، مستضيفةً الصحفيين الأجانب ومؤثّرةً في تغطية الحياة تحت الاحتلال. في السبعينيات أسّست خدمة صحفية في رام الله زوّدت الإعلام الدولي بالأخبار والتحليلات عن الأراضي المحتلة، وهو عمل صحفي مستقل أثار غضب السلطات الإسرائيلية. فوُضعت قيد الإقامة الجبرية واعتُقلت بسبب نشاطها، لتغدو رمزاً للمخاطر التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون الذين ينقلون واقع الاحتلال من الداخل. كانت الطويل أيضاً كاتبة مذكّرات وشاعرة؛ قدّمت سيرتها «بيتي، سجني» للقرّاء الدوليين سرداً حيّاً لكفاح امرأة فلسطينية تحت الاحتلال وداخل مجتمعها. مزجت كتابتها الشهادة الشخصية بالحجّة السياسية وأسهمت في تقريب التجربة الفلسطينية إلى الجمهور الغربي. كانت حماة ياسر عرفات عبر ابنتها سهى، وهي صلة وضعتها قرب قلب السياسة الفلسطينية. أمضت سنواتها الأخيرة في مالطا وتوفيت عام 2024، وتُذكر صحفية رائدة فتحت شجاعتها وحضورها الأبواب لأجيال الصحفيات الفلسطينيات اللواتي تبعنها.

أهمية هذه الشخصية

صحفية رائدة نقلت الواقع بتحدٍّ من تحت الاحتلال وفتحت مجال الصحافة الفلسطينية أمام النساء اللواتي تبعنها.

السياق التاريخي

وُلدت ريموندا الطويل في عكا عام 1940 لعائلة فلسطينية مسيحية بارزة، وعاشت نكبة 1948 طفلةً، وهي زلزالٌ شتّت مجتمعها وصاغ وعيها السياسي. وبرزت شخصيةً عامة بعد حرب 1967، حين خضعت الضفة الغربية للاحتلال الإسرائيلي واضطرّ جيل جديد من الفلسطينيين إلى تعلّم المقاومة والتقرير من الداخل. ومن رام الله ونابلس تحدّت الاحتلال والقيود المحافظة المفروضة على النساء معاً، فاستحقّت لقب 'لبؤة نابلس' والإقامة الجبرية جزاءً لتمرّدها. وبوصفها حماة ياسر عرفات عبر ابنتها سهى، وقفت قرب قلب السياسة الوطنية الفلسطينية في حقبة صعود منظمة التحرير والطريق إلى أوسلو.

السياق التاريخي

  1. — ولد في Acre، Mandatory Palestine
  2. — النكبة – الكارثة الفلسطينية والتهجير الجماعي
  3. — حرب الأيام الستة واحتلال الضفة الغربية وغزة
  4. — توفي عن عمر يناهز 84 عامًا

الإرث والتأثير

تُذكَر الطويل صحافيةً رائدة فتحت ميدان الصحافة الفلسطينية أمام النساء اللواتي تبعنها. ففي سبعينيات القرن الماضي أسّست في رام الله خدمة صحفية زوّدت الإعلام الدولي بالأخبار والتحليلات عن الأراضي المحتلة، في فعلٍ من الصحافة المستقلة جلب عليها الاعتقال والإقامة الجبرية وجعلها رمزاً للمخاطر التي يواجهها الصحافيون الفلسطينيون تحت الاحتلال. وأتاحت سيرتها الذاتية 'وطني، سجني' للقرّاء في الغرب صورةً حيّة لكفاح امرأة فلسطينية تحت الاحتلال وداخل مجتمعها، فأسهمت في تأنيس التجربة الفلسطينية. وحين توفيت عام 2024، نُعيت بوصفها صوتاً جسوراً وحاضراً مهّد الطريق لأجيال من الصحافيات الفلسطينيات، من شيرين أبو عاقلة فصاعداً.

المواضيع والمحاور

  • الانتداب البريطاني

المراجع والمصادر

  1. Raymonda Tawilhttps://en.wikipedia.org/wiki/Raymonda_Tawil
  2. Tawil, Raymonda Hawahttps://www.encyclopedia.com/politics/dictionaries-thesauruses-pictures-and-press-releases/tawil-raymonda-hawa-1939