صورة شيرين أبو عاقلة، الصحافة والإعلام

شيرين أبو عاقلة

Shireen Abu Akleh

المولد: Jerusalem, Israeli-occupied Jerusalem

المجال: الصحافة والإعلام

مستوى التقدير: معترف به عالميًا

السيرة الذاتية

شيرين أبو عاقلة (1971-2022) صحفية فلسطينية-أميركية عملت لقناة الجزيرة، وإحدى أحبّ وأبرز وجوه الصحافة التلفزيونية العربية. على مدى مسيرة امتدّت 25 عاماً في تغطية الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، غدت، كما وصفتها كبرى نعيها، اسماً مألوفاً في كل بيت عربي وأيقونة للصحافة الفلسطينية أثار مقتلها أثناء عملها سخطاً عالمياً. وُلدت في القدس لعائلة مسيحية، ودرست الصحافة في جامعة اليرموك بالأردن بعد أن تركت الهندسة، ثم عملت في إذاعة «صوت فلسطين» ومنابر أخرى قبل أن تنضمّ إلى الجزيرة عام 1997، بعد عام من إطلاق القناة. وبوصفها إحدى أوائل مراسليها الميدانيين، برزت في تغطية الانتفاضة الثانية منذ عام 2000، ناقلةً من الاقتحامات والجنازات وبؤر التوتّر في الأراضي المحتلة. جعلها حضورها الهادئ الدقيق الإنساني على الهواء صوتاً موثوقاً لملايين وقدوةً للنساء العربيات والفلسطينيات في زمن قلّ فيه عمل المراسلات في الميدان. جمعت شجاعة الصفوف الأمامية بالسرد الدقيق، وغدت خاتمتها «شيرين أبو عاقلة، الجزيرة، القدس المحتلة» من أكثر العبارات ألفةً في التلفزة العربية. إلى جانب العمل الإخباري، درّبت طلاباً في مركز الإعلام بجامعة بيرزيت، مسهمةً في تكوين الجيل التالي من الصحفيين الفلسطينيين. في 11 أيار 2022 أُصيبت برصاصة في الرأس وقُتلت أثناء تغطيتها اقتحاماً إسرائيلياً في جنين، وهي ترتدي سترة عليها كلمة «صحافة» بوضوح؛ وخلصت تحقيقات مستقلة عدّة إلى أنها قُتلت بنيران إسرائيلية دون وجود مسلّحين فلسطينيين قربها، واحتشدت جموع هائلة في جنازتها بالقدس. غدا مقتلها رمزاً عالمياً للمخاطر التي تواجه الصحفيين وللإفلات من العقاب في الصراع، ودفع إلى تحقيقات أجرتها الأمم المتحدة ومؤسسات إخبارية وحقوقية. وكُرّمت بعد رحيلها حول العالم، وتُذكر رائدةً منحت الفلسطينيين صوتاً ويبقى إرثها مُلهماً للمراسلين تحت الاحتلال.

أهمية هذه الشخصية

أيقونة الصحافة الفلسطينية التي جعلتها 25 عاماً في الجزيرة اسماً في كل بيت عربي، وغدا مقتلها أثناء عملها رمزاً عالمياً لحرية الصحافة تحت الاحتلال.

السياق التاريخي

وُلدت شيرين أبو عاقلة في القدس المحتلة عام 1971 لعائلة مسيحية، والتحقت بقناة الجزيرة عام 1997، أي بعد عام من انطلاقها، فصارت من أوائل مراسليها الميدانيين في لحظة كان التلفزيون الفضائي يُحدث فيها ثورةً في الإعلام العربي. وتشكّلت مسيرتها في أتون الانتفاضة الثانية منذ عام 2000، إذ نقلت من المداهمات والجنازات وبؤر التوتر في الأراضي المحتلة، موثّقةً عقدين من الاحتلال والاقتحامات والحياة الفلسطينية اليومية. وبعملها امرأةً على الخطوط الأمامية حين كانت المراسلات قليلات، غطّت العمليات الإسرائيلية المتكررة في الضفة الغربية التي طبعت مشهد ما بعد أوسلو. وفي 11 أيار/مايو 2022 أُصيبت برصاصة في الرأس وقُتلت بينما كانت تغطّي اقتحاماً إسرائيلياً في جنين، مرتديةً سترةً واضحة كُتب عليها 'صحافة'، في مقتلٍ بلوَر المخاطر التي تواجه الصحافيين تحت الاحتلال.

السياق التاريخي

  1. — ولد في Jerusalem، Israeli-occupied Jerusalem
  2. — توفي عن عمر يناهز 51 عامًا

الإرث والتأثير

على مدى خمسة وعشرين عاماً صارت أبو عاقلة اسماً معروفاً في كل بيت عربي وأيقونةً للصحافة الفلسطينية، إذ غدت خاتمتها الهادئة الدقيقة 'شيرين أبو عاقلة، الجزيرة، القدس المحتلة' من أكثر العبارات ألفةً في التلفزيون العربي ونموذجاً للنساء العربيات والفلسطينيات في الميدان. ودرّبت صحافيي المستقبل في جامعة بيرزيت، فمدّت أثرها إلى الجيل التالي. وصار مقتلها، بعد أن خلصت تحقيقات مستقلة متعددة إلى أنها قُتلت بنيران إسرائيلية دون وجود مسلّحين فلسطينيين قربها، رمزاً عالمياً لمعارك حرية الصحافة والإفلات من العقاب، ودفع إلى تحقيقات من الأمم المتحدة والمؤسسات الإخبارية والمنظمات الحقوقية، فيما حشد تشييعها في القدس جموعاً هائلة. ومكرَّمةً بعد رحيلها في أنحاء العالم ومُستحضَرةً عند كل تهديد للصحافيين في الصراع، تبقى شهيدةً للصحافة الحرة وصوتاً منح الفلسطينيين كرامةً على الشاشة.

المواضيع والمحاور

  • ما بعد 1967
  • القدس

المراجع والمصادر

  1. Shireen Abu Aklehhttps://en.wikipedia.org/wiki/Shireen_Abu_Akleh
  2. Shireen Abu Akleh - Britannicahttps://www.britannica.com/biography/Shireen-Abu-Akleh
  3. Shireen Abu Akleh - CPJhttps://cpj.org/data/people/shireen-abu-akleh/