صورة هاني العلمي، الأعمال وريادة الأعمال

هاني العلمي

Hani Alami

المولد: Jerusalem, Palestine

المجال: الأعمال وريادة الأعمال

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

السيرة الذاتية

هاني العلمي رائد أعمال فلسطيني في الاتصالات وُلد في القدس، وبنى بعضاً من أهم البنى التحتية المستقلة للإنترنت التي تخدم الفلسطينيين. وهو مؤسس شركة Coolnet، إحدى أكبر مزوّدات الإنترنت اللاسلكي عريض النطاق في الأراضي الفلسطينية، التي طوّرت أكبر شبكة مايكروويف في الضفة الغربية ووسّعت عملها إلى مشاريع في الأردن وتركيا وجنوب أفريقيا وتوغو وغيرها. ركّزت مشاريع العلمي على تجاوز العوائق البنيوية التي تقيّد الاتصال الفلسطيني، بما فيها القيود على الترددات والبنية التحتية. وباستخدام تقنيات لاسلكية ومايكروويف، وصلت Coolnet إلى المناطق الريفية والمهمّشة التي لم يصلها الإنترنت التقليدي، ما جعل العلمي شخصية محورية في توسيع نفاذ الفلسطينيين إلى الإنترنت. وفي عام 2013 صار العلمي، وفق روايات عدة، أول فلسطيني يستحوذ على شركة تكنولوجيا إسرائيلية حين اشترت مجموعته أصول شركة المعدات اللاسلكية Alvarion، في صفقة لافتة عابرة للحدود في سوق شديد الانقسام. ثم قاد لاحقاً مشروع Jet Fiber الطموح لجلب الإنترنت بالألياف الضوئية إلى القدس الشرقية المحرومة طويلاً من خدمات مزوّدي الاتصالات. وإلى جانب البنية التحتية، عمل العلمي على بناء منظومة شركات ناشئة فلسطينية، فأعلن عن JEST، حاضنة لرواد الأعمال الشباب في القدس الشرقية، بهدف معلن هو جعل المدينة جسراً تقنياً بين تل أبيب ورام الله ورعاية جيل جديد من المؤسسين الفلسطينيين. وبهذا المزيج من بناء البنية التحتية والصفقات العابرة للحدود وتطوير المنظومة، صار العلمي من أبرز الشخصيات في تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية ومثالاً يُستشهد به كثيراً لريادة أعمال تواجه مباشرةً تحديات الاتصال في ظل الاحتلال.

أهمية هذه الشخصية

بنى العلمي بنية تحتية مستقلة كبرى للإنترنت للفلسطينيين، ويُذكر أنه أول فلسطيني يستحوذ على شركة تقنية إسرائيلية، ما جعله من أبرز رموز الاتصال وريادة الأعمال الفلسطينية.

السياق التاريخي

هاني العلمي ريادي مولود في القدس تحدّد عمله بالعوائق البنيوية التي يفرضها الاحتلال على الاتصال الفلسطيني، ولا سيما القيود على الطيف الترددي والبنية التحتية. وإذ بنى مشاريعه في الضفة والقدس الشرقية بعد سنوات أوسلو، لجأ إلى تقنيات اللاسلكي والميكروويف تحديداً لأن النطاق العريض التقليدي لا يمكن نشره في أرض مجزّأة ومقيّدة. وكان استحواذه عام 2013 على أصول الشركة الإسرائيلية ألفاريون خطوة لافتة عابرة للحدود في واحدة من أكثر الأسواق انقساماً في العالم. ويعكس مساره الارتجال المطلوب لإيصال الخدمات الحديثة الأساسية للفلسطينيين تحت الاحتلال.

الإرث والتأثير

أسّس العلمي شركة "كولنت"، إحدى أكبر مزوّدي النطاق العريض اللاسلكي في الأراضي الفلسطينية، فبنى أكبر شبكة ميكروويف في الضفة ومدّ مشاريعه إلى الأردن وتركيا وجنوب أفريقيا وتوغو. ثم قاد لاحقاً "جت فايبر" لإيصال النطاق العريض بالألياف الضوئية إلى القدس الشرقية المحرومة منذ زمن، وأطلق مسرّعة "جِست" لجعل المدينة جسراً تقنياً بين تل أبيب ورام الله. وجعله مزيجه من بناء البنية التحتية والصفقات العابرة للحدود وتطوير المنظومة مثالاً بارزاً على ريادة تواجه مباشرةً تحديات الاتصال في ظل الاحتلال. ويُستشهد به كثيراً بوصفه رائداً في توفير الإنترنت الفلسطيني المستقل.

المواضيع والمحاور

  • القدس

المراجع والمصادر

  1. Palestinian Telecom Entrepreneur Pays $10.5 Million for Israel's Alvarionhttps://www.algemeiner.com/2013/09/17/palestinian-telecom-entrepreneur-pays-10-5-million-for-israels-alvarion/
  2. Jet Fiber Empowers East Jerusalemiteshttps://thisweekinpalestine.com/jet-fiber-empowers-east-jerusalemites/