صبيح المصري

Sabih al-Masri

المولد: Nablus, Mandatory Palestine

المجال: الأعمال وريادة الأعمال

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

من الشتات الفلسطيني

السيرة الذاتية

وُلد صبيح طاهر درويش المصري عام 1937 في نابلس، في فلسطين الانتدابية آنذاك، وهو ابن عم الصناعي منيب المصري. نال شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من جامعة تكساس عام 1963، ضمن جيل من الفلسطينيين سعوا للتعليم العالي في الخارج بعد اضطرابات عام 1948. في عام 1966 أسّس الشركة العربية للتوريد والتجارة (أسترا) في السعودية، بادئاً بعقود الأغذية والتوريد. وعلى مدى العقود اللاحقة، وعبر شراكات وثيقة مع نخب الأعمال والسياسة السعودية، نمت أسترا لتصبح تكتلاً ضخماً يمتد إلى الزراعة والتجارة والصناعة والعقارات والإعلام والضيافة، متوسعاً إلى الأردن والإمارات. وكان نجاحه السعودي كبيراً إلى حد منحه الجنسية السعودية، وبات يحمل الجنسيات الأردنية والسعودية واللبنانية. غدا المصري أحد أقوى رجال الأعمال في المشرق العربي والخليج. وهو رئيس مجلس إدارة شركة زارا للاستثمار، مجموعة الضيافة والسياحة الرائدة، وشغل رئاسة أسترا للصناعات، ومشغّل الاتصالات الفلسطيني بالتل، والأبرز رئاسة البنك العربي، أحد أكبر المؤسسات المالية في الشرق الأوسط، حيث جعلته قيادته شخصية محورية في الاقتصاد الأردني والإقليمي. وهو أيضاً مؤسس لسوق فلسطين للأوراق المالية ومستثمر كبير في القطاع الخاص الفلسطيني، يوجّه رأس المال نحو الاتصالات والمال والتنمية في الوطن. وقد تأكدت مكانته عام 2017 حين أرسل احتجازه القصير في السعودية خلال حملة بارزة لمكافحة الفساد موجات في الأسواق المالية الأردنية، مما يعكس مدى محوريته للاقتصاد الإقليمي. وكثيراً ما يُوصف بأنه أحد أثرى رجال الأعمال من أصل فلسطيني وأكثرهم نفوذاً، ويمثّل صبيح المصري جيل ما بعد 1967 من رواد الأعمال الفلسطينيين الذين بنوا ثروات خليجية واسعة مع بقائهم متجذرين في الحياة المالية للأردن وفلسطين.

أهمية هذه الشخصية

من أقوى رجال الأعمال من أصل فلسطيني، بنى تكتل أسترا وترأس البنك العربي، فصار حجر زاوية في اقتصادات الأردن والخليج وفلسطين.

السياق التاريخي

وُلد صبيح المصري في نابلس عام 1937، وانتمى إلى الجيل الذي أعاد عاما 1948 و1967 تشكيل آفاقه، فسعى إلى التعليم والفرصة في الخارج ونال شهادته في الهندسة الكيميائية في تكساس عام 1963. وبنى ثروته لا في مدن الشام القديمة بل في السعودية في عصر النفط، فأسس أسترا عام 1966 وسط تطور المملكة السريع وأقام شراكات مع نخبتها التجارية والسياسية. ويعكس حصوله على جنسيات متعددة لاجذرية الفلسطيني المقاول بعد النكبة وقدرته على التكيّف. وأظهر احتجازه عام 2017 خلال حملة مكافحة الفساد السعودية، التي هزّت الأسواق الأردنية، مدى تجذّر جيل المنفى هذا في الاقتصاد السياسي للمنطقة بأسرها.

الإرث والتأثير

بنى المصري أسترا لتغدو تكتلًا متشعّبًا، وترأس البنك العربي، أحد أكبر المؤسسات المالية في الشرق الأوسط، فجعل نفسه ركيزةً للاقتصادات الأردنية والخليجية والفلسطينية. وبوصفه رئيسًا لزارة القابضة للاستثمار وبالتل ومؤسسًا لبورصة فلسطين، وجّه رأس المال الخليجي نحو الاتصالات والمالية والتنمية الفلسطينية. وتجسّد مسيرته جيل ما بعد 1967 من المقاولين الفلسطينيين الذين بنوا ثروات خليجية هائلة وبقوا متجذّرين في الحياة المالية للأردن وفلسطين. ويُذكر بوصفه أحد أثرى رجال الأعمال من أصل فلسطيني وأكثرهم نفوذًا، قوةً هادئة في قلب اقتصاد الشام.

المراجع والمصادر

  1. Sabih al-Masrihttps://en.wikipedia.org/wiki/Sabih_al-Masri
  2. Palestinian billionaire Masri detained in Saudi Arabiahttps://www.cnbc.com/2017/12/17/palestinian-billionaire-masri-detained-in-saudi-arabia-sources.html
  3. Who is Sabih Masri?https://manhom.com/en/profiles/sabih-al-masry/