
ليلى خالد
Leila Khaled
المولد: Haifa, Mandatory Palestine
المجال: السياسة والدبلوماسية
مستوى التقدير: معترف به عالميًا
من الشتات الفلسطيني
السيرة الذاتية
ليلى خالد مناضلة سياسية فلسطينية وعضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أصبحت عبر عمليتي خطف طائرتين مطلع السبعينيات واحدة من أكثر أيقونات الكفاح المسلح الفلسطيني شهرة عالمياً. وُلدت في حيفا عام 1944، وهُجّرت مع عائلتها في نكبة 1948 واستقروا في لبنان، حيث جذبها انكشافها المبكر على التهجير إلى السياسة القومية الفلسطينية والعربية وهي مراهقة. انضمت خالد إلى الجبهة الشعبية وتدربت في وحدة عملياتها الخاصة. ففي آب 1969 شاركت في خطف رحلة TWA رقم 840، وفي أيلول 1970 شاركت في محاولة خطف طائرة العال، ضمن عمليات مطار داوسون المنسقة، حيث جرى التغلب عليها واحتُجزت لفترة وجيزة في بريطانيا قبل إطلاق سراحها في تبادل للأسرى. صُممت هذه العمليات لفرض الاهتمام الدولي على القضية الفلسطينية. انتشرت صورة لخالد تحمل بندقية وترتدي الكوفية حول العالم وحوّلتها إلى رمز عالمي للتحدي الثوري والنسوي، استُنسخت على الملصقات وفي الفن والثقافة الشعبية عبر الطيف السياسي. وتُذكر على نطاق واسع كواحدة من أوائل النساء اللواتي حققن مثل هذا الحضور الدولي في نضال التحرر الوطني المسلح، معقّدة الصور السائدة عن الفلسطينيين وعن النساء في السياسة. وعلى مدى العقود التالية، بقيت خالد ناشطة سياسياً داخل الجبهة الشعبية، عاملة في مكتبها السياسي، وأعادت صياغة دورها العام ناطقة ومحاضِرة للقضية الفلسطينية، داعمة حركات مثل حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات. وتبقى شخصية مستقطبة، يحتفي بها مؤيدوها كمناضلة من أجل الحرية ويدينها آخرون بسبب عمليتي الخطف. تبقى ليلى خالد واحدة من أكثر صور النضال الفلسطيني أيقونية ورمزاً لمشاركة المرأة في التحرر الوطني. ومهما كان الحكم على أساليبها، فإن شهرتها العالمية منحت القضية الفلسطينية حضوراً في المخيلة الشعبية قلّ أن ضاهاه أي شخصية سياسية.
أهمية هذه الشخصية
أصبحت خالد أكثر أيقونات الكفاح المسلح الفلسطيني شهرة عالمياً ورمزاً لمشاركة المرأة في التحرر الوطني.
السياق التاريخي
كانت خالد في الرابعة حين هُجّرت أسرتها من حيفا في نكبة 1948 واستقرّت في لبنان، حيث جذبتها مرارة المنفى إلى السياسة الفلسطينية والقومية العربية وهي مراهقة. انضمّت إلى الجبهة الشعبية في أعقاب هزيمة 1967 الراديكالية، حين كانت استراتيجية جورج حبش في تدويل الصراع عبر العمليات المدوّية في ذروتها. وفي آب 1969 شاركت في اختطاف رحلة تي دبليو إيه 840، وفي أيلول 1970 في محاولة اختطاف طائرة العال ضمن عمليات حقل داوسون، فاحتُجزت بعدها وجيزاً في بريطانيا وأُفرج عنها في صفقة تبادل أسرى. انتمت أفعالها إلى الحقبة التي سعى فيها فلسطينيون بلا دولة إلى إرغام عالمٍ ناسٍ على رؤيتهم.
السياق التاريخي
- — ولد في Haifa، Mandatory Palestine
- — النكبة – الكارثة الفلسطينية والتهجير الجماعي
- — حرب الأيام الستة واحتلال الضفة الغربية وغزة
الإرث والتأثير
تبقى ليلى خالد إحدى أكثر صور النضال الفلسطيني أيقونيةً: فقد طافت صورتها وهي تحمل بندقية بالكوفية أرجاء العالم وصارت رمزاً عالمياً للتمرّد الثوري والنسوي، تُستنسخ على الملصقات وفي الفن وعبر الثقافة الشعبية. وتُذكر على نطاق واسع بوصفها من أوائل النساء اللواتي بلغن مثل هذا الحضور الدولي في التحرّر الوطني المسلّح، مربكةً الصور السائدة عن الفلسطينيين والنساء في السياسة معاً. وتبقى ناشطة سياسياً في الجبهة الشعبية وأعادت ابتكار نفسها محاضِرةً وداعية، تساند قضايا مثل حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات. وقد منحت، وهي المثيرة للجدل حتى النهاية، القضيةَ الفلسطينية حضوراً في المخيّلة الشعبية قلّ من بلغه.
المواضيع والمحاور
- الانتداب البريطاني
- الشتات
المراجع والمصادر
- Leila Khaled - Wikipedia — https://en.wikipedia.org/wiki/Leila_Khaled
- Leila Khaled - Interactive Encyclopedia of the Palestine Question — https://www.palquest.org/en/biography/9857/leila-khaled
- The Interview: Leila Khaled — https://newint.org/features/2023/06/05/interview-leila-khaled-palestine