عكرمة سعيد صبري
Ekrima Sa'id Sabri
المولد: Qalqilya, Mandatory Palestine
المجال: المجتمع المدني والدين
مستوى التقدير: معترف به إقليميًا
السيرة الذاتية
عكرمة سعيد صبري عالم دين ورجل دين فلسطيني تولّى منصب مفتي القدس والديار الفلسطينية، وظلّ طويلًا خطيب المسجد الأقصى الأبرز، مما يجعله أحد أكثر المرجعيات الدينية حضورًا في القدس المعاصرة. وُلد في قلقيلية عام 1939، وتلقّى تعليمًا دينيًا متينًا شمل الدراسة في الأزهر بالقاهرة، فنال مؤهلات عليا في الفقه الإسلامي. في عام 1994 عيّنه ياسر عرفات مفتيًا عامًا للقدس والديار الفلسطينية، وهو منصب شغله حتى عام 2006. وعلى مدى تلك السنوات بنى سمعة في العلم والبلاغة والدفاع الصلب عن قدسية الأقصى والطابع الإسلامي الأوسع للقدس، فأصدر فتاوى وخطبًا عالجت الشواغل الروحية والمجتمعية للفلسطينيين تحت الاحتلال. وإلى جانب الإفتاء، كان صبري شخصية مؤسسية محورية بوصفه رئيسًا للهيئة الإسلامية العليا في القدس وإمامًا وخطيبًا للأقصى، حيث تبلغ خطبه يوم الجمعة جموعًا كبيرة وما هو أبعد بكثير. وقد جعلته قيادته للمؤسسة الدينية حاميًا لمكانة المسجد ولحقوق المصلّين المسلمين في المدينة. وقد أوقعه حضوره مرارًا في مواجهة مع السلطات الإسرائيلية التي اعتقلته وحقّقت معه ومنعته أحيانًا من دخول الأقصى، في إجراءات أثارت إدانة في أنحاء العالم الإسلامي ورسّخت مكانته رمزًا للصمود في الدفاع عن المقدسات. وقد دأب على تصوير حماية الأقصى واجبًا دينيًا على كل المسلمين. وفي مجال المجتمع المدني والدين، تكمن أهمية صبري بوصفه التجسيد المعاصر للمرجعية الدينية الإسلامية العليا في القدس، عالمًا خطيبًا رسّخ الحياة المؤسسية والروحية للقدس المسلمة عبر عقود من الاضطراب، مبقيًا الأقصى في قلب الوعي الفلسطيني والإسلامي الجامع.
أهمية هذه الشخصية
بوصفه مفتي القدس وخطيب الأقصى لسنوات طويلة، رسّخ صبري الحياة المؤسسية والروحية للقدس المسلمة وصار رمزًا بارزًا للدفاع عن المقدسات.
السياق التاريخي
وُلد عكرمة سعيد صبري في قلقيلية عام 1939 في العقد الأخير من الانتداب على فلسطين، وتابع تعليمه الديني حتى الدراسة العليا في الأزهر بالقاهرة، فنضج عالمًا وسط الاحتلال الذي أعقب عام 1967. وجاء تعيينه عام 1994 مفتيًا عامًا للقدس وفلسطين على يد ياسر عرفات في مطلع مرحلة أوسلو، فوضعه على رأس المؤسسة الدينية الإسلامية في المدينة خلال سنوات من التوتر السياسي العميق. وطوال فترة إفتائه حتى عام 2006 واجه ما اعتبره تهديدات متصاعدة للأقصى وللطابع الإسلامي للقدس تحت الاحتلال. وقد ميّزته اعتقالاته وتحقيقاته المتكررة ومنعه من دخول المسجد من قِبل السلطات الإسرائيلية بوصفه رمزًا للثبات الديني في مدينة متنازَع عليها.
الإرث والتأثير
يتمثّل إرث صبري في دوره بوصفه التجسيد المعاصر للسلطة الدينية الإسلامية العليا في القدس، إذ رسّخ الحياة المؤسسية والروحية للمدينة المسلمة عبر عقود من الاضطراب. وبصفته رئيسًا للهيئة الإسلامية العليا والمجلس الإسلامي الأعلى وإمامًا وخطيبًا للأقصى لسنوات طويلة، بلغت خُطبه الجمعية جموعًا غفيرة وأسهمت في إبقاء المسجد في صلب الوعي الفلسطيني والإسلامي الجامع. ويظلّ تأطيره لحماية الأقصى بوصفها واجبًا دينيًا على كل المسلمين يتردّد صداه في أنحاء العالم الإسلامي. وقد عزّزت مواجهاته المتكررة مع السلطات الإسرائيلية مكانته رمزًا للصمود، وما زال واحدًا من أبرز حُرّاس المقدّسات في القدس المعاصرة.
المراجع والمصادر
- Ekrima Sa'id Sabri — https://en.wikipedia.org/wiki/Ekrima_Sa'id_Sabri
- Ekrima Sabri: Muslim Leader and Defender of al-Aqsa Mosque - Jerusalem Story — https://www.jerusalemstory.com/en/bio/ekrima-sabri