بيسان عودة

Bisan Owda

المولد: Gaza City, Israeli-occupied Gaza

المجال: الصحافة والإعلام

مستوى التقدير: معترف به عالميًا

السيرة الذاتية

بيسان عودة (مواليد 1997) صحفية ومخرجة وراوية رقمية فلسطينية من غزة، غدت من أكثر موثّقي حرب غزة 2023-2024 حصداً للجوائز ومشاهدةً. حوّلت تقاريرها المصوّرة، التي تفتتح كلٌّ منها بعبارتها الأيقونية «أنا بيسان من غزة وما زلت على قيد الحياة»، يوميات نجاة شخصية إلى صحافة معترف بها عالمياً. كانت مخرجة وصانعة محتوى قبل الحرب، وبدأت توثيق الحياة اليومية تحت القصف منذ أيامها الأولى، ناشرةً تقارير مصوّرة بضمير المتكلم تجمع الفورية الصادمة بحرفة السرد. شوهدت تقاريرها أكثر من 40 مليون مرة عبر المنصّات، ونُسب إليها الفضل في تقريب غزة إنسانياً إلى الجمهور الدولي بمنح وقائعها اليومية وجهاً يُعرف. نال عملها اعترافاً رسمياً استثنائياً لصحفية رقمية نشأت من وسائل التواصل. ففي 2024 فازت بجائزة «بيبودي» في فئة الأخبار عن سلسلتها على الجزيرة «أنا بيسان من غزة وما زلت على قيد الحياة»، وفي جوائز «إيمي» للأخبار والوثائقيات فازت بجائزة أفضل تقرير إخباري صعب عن السلسلة نفسها، المنتجة مع «AJ+» منصّة الجزيرة الرقمية. كما تقاسمت عودة جائزة منظمة العفو الدولية في أستراليا الأولى للمدافعين عن حقوق الإنسان مع صحفيين فلسطينيين آخرين، تقديراً لتغطيتها الجريئة واستخدامها المبتكر لوسائل التواصل وصحافة المواطنة وقدرتها على إلهام العمل من أجل العدالة. وضعها هذا التقدير ضمن موجة جديدة من الصحفيين وسيلتهم الأساسية الفيديو القصير وغرفة أخبارهم الهاتف الذكي. عبر مخاطرة شخصية متواصلة وصوت مميّز، أسهمت عودة في إعادة تعريف شكل تغطية الحروب في عصر وسائل التواصل، مبرهنةً أن شابة فلسطينية بكاميرا وهاتف تستطيع الوصول إلى جمهور عالمي والتأثير فيه بحجم ينافس كبرى المؤسسات الإخبارية، وأن تنال أرفع جوائز المهنة في الطريق.

أهمية هذه الشخصية

صحفية فيديو من غزة فازت تقاريرها الحربية بضمير المتكلم بجائزتي «بيبودي» و«إيمي»، معيدةً تعريف شكل تغطية الحروب المحتفى بها في عصر وسائل التواصل.

السياق التاريخي

وُلدت بيسان عودة في مدينة غزة عام 1997 وعملت مخرجة وصانعة محتوى قبل أن تحوّل حرب تشرين الأول/أكتوبر 2023 كاميرتها إلى أداة صحافة في الخطوط الأمامية. ومع إغلاق غزة في وجه المراسلين الدوليين، بدأت منذ أيام الحرب الأولى تنشر تقارير فيديو بضمير المتكلم، تستهلّ كلاً منها بعبارتها التي صارت توقيعها: «أنا بيسان من غزة وما زلت على قيد الحياة». نبع عملها من واقع محدّد لامرأة فلسطينية شابة تنجو وتوثّق القصف بهاتف محمول فحسب. وتحوّلت مفكرة النجاة هذه إلى شكل من أشكال التغطية الحربية المعترف بها عالمياً.

الإرث والتأثير

شوهدت تقارير بيسان أكثر من 40 مليون مرة ونالت تكريمات نادرة لصحفية وُلدت من رحم وسائل التواصل: جائزة بيبودي عام 2024 في فئة الأخبار عن سلسلتها مع الجزيرة، وجائزة إيمي لأفضل تقرير إخباري عاجل عن السلسلة نفسها المنتجة مع AJ+. كما تقاسمت أول جائزة للمدافعين عن حقوق الإنسان من منظمة العفو الدولية في أستراليا. وبفوزها بأرفع جوائز المهنة بهاتف وصوت مميّز، أسهمت في إعادة تعريف ملامح التغطية الحربية المرموقة، مثبتةً أن امرأة فلسطينية شابة قادرة على تحريك جمهور عالمي بحجم ينافس كبريات غرف الأخبار. وهي من رواد الموجة الجديدة التي صار هاتفها غرفةَ أخبارها.

المراجع والمصادر

  1. Bisan Owdahttps://en.wikipedia.org/wiki/Bisan_Owda
  2. It's Bisan from Gaza - Peabody Awardshttps://peabodyawards.com/award-profile/its-bisan-from-gaza/