
مسار المحرر
أصوات الشتات
Diaspora Voices
شتّتهم المنفى فحملوا فلسطين إلى جامعات العالم ومعارضه ومختبراته وشاشاته — حياةٌ عالمية لم تفقد مركزها.
شتّت المنفى الفلسطينيين في أنحاء الأرض — ومن ذلك الشتات جاء ازدهارٌ لافت. في قاعات نيويورك، ومعارض لندن، ومختبرات كاليفورنيا، ودور سينما أوروبا، بنى الفلسطينيون حياةً عالمية المستوى دون أن يغيب الوطن عن أعينهم.
يتتبّع هذا المسار من اتّسعت آفاقهم إلى العالم دون أن يفقدوا مركزهم. إنجازاتهم للعالم؛ وحنينهم، بلا لبس، لفلسطين.
المنفى مثيرٌ للتأمل على نحوٍ غريب، لكنَّ تجربتَه مريرة.
إدوارد سعيد، «تأملات في المنفى»
الأشخاص في هذه المجموعة
- إدوارد سعيد — من نيويورك صار الصوتَ الأبرز لفلسطين ومؤسِّسَ الفكر ما بعد الكولونيالي.
- محمود درويش — بيروت، باريس، منفى بعد منفى — جعل الشتاتَ نفسَه شعرًا.
- غسان كنفاني — في منفى بيروت بنى أدبَ العودة قبل أن تُختطف حياته.
- جبرا إبراهيم جبرا — من بيت لحم إلى بغداد، صار عَلَمًا شامخًا من أعلام الأدب في العالم العربي.
- رشيد الخالدي — من جامعة كولومبيا، أحد أكثر مؤرّخي القضية الفلسطينية تأثيرًا.
- عمر مونس ياغي — وُلد للاجئين، فصار كيميائيًّا حائزًا على نوبل وأسّس حقلًا كاملًا في علم المواد.
- حسيب الصباغ — من المنفى بنى إحدى كبرى إمبراطوريات الإنشاء في العالم العربي، وموّل المؤسسات الفلسطينية.
- منى حاطوم — حاصرتها الحرب في لندن، فصارت من أهم فنّاني جيلها.
- إيليا سليمان — من باريس والناصرة، حوّل عبثية المنفى إلى سينما ساخرةٍ فريدة.
- هاني أبو أسعد — مرشّحٌ لجائزة الأوسكار مرتين، حملت أفلامُه الحكايات الفلسطينية إلى جمهور العالم.
- عبد الباري عطوان — من لندن بنى صوتًا إعلاميًّا عربيًّا يُقرأ ويُشاهد في أنحاء العالم.
- فاروق شامي — ابنُ لاجئٍ بنى إمبراطورية تجميلٍ في هيوستن، ولم يتوقف عن الاستثمار في وطنه.
بعيدًا عن الوطن، ولم يغادروه قط. هذه أصوات الشتات.