يسرى الجوهرية عرنيطة
Yusra Jawhariyyeh Arnita
المولد: Jerusalem, Mandatory Palestine
المجال: الموسيقى
مستوى التقدير: REGIONAL
السيرة الذاتية
يسرى الجوهرية عرنيطة، المولودة في القدس والابنة الكبرى لعازف العود والمؤرّخ الشهير واصف جوهرية، كانت عالمة موسيقى ومربية فلسطينية رائدة، حفظ بحثُها التراثَ الموسيقي الشعبي لفلسطين ما قبل النكبة. نشأت في أحد أكثر بيوت القدس موسيقية، فاستوعبت تقليد المدينة الحيّ منذ الطفولة، ثم كرّست مسيرتها لتوثيقه ودراسته. وفي عام 1947 تزوّجت الملحّن وعازف الأرغن سلفادور عرنيطة، فجمعت بين عائلتين من أبرز العائلات الفلسطينية الموسيقية في ذلك العهد. وبعد النكبة انتقل الزوجان إلى لبنان، حيث ترأّس سلفادور قسم الموسيقى في الجامعة الأميركية في بيروت ودرّست يسرى علم الموسيقى، فأبقَيا البحث الموسيقي الفلسطيني حياً في المنفى. إنجازها الأبرز كتابُها «الفنون الشعبية في فلسطين»، الصادر عام 1968، وهو دراسة بارزة للفنون والأغاني الشعبية الفلسطينية. وثّق العمل أغاني الأعراس والمراثي والدبكة والموسيقى الموسمية والطقسية والتقاليد الشفوية لمجتمع مزّقه التهجير، ولا يزال مرجعاً تأسيسياً لباحثي الفولكلور الفلسطيني. كما جمعت نحو مئة أغنية شعبية فلسطينية لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية، في فعل إنقاذ ثقافي عند لحظة قطيعة وطنية. وبرفقة زوجها أنجزت مشاريع تربوية مشتركة، منها ألبوم للأطفال «شادي وشادية» ودليل للمعلّمين يضمّ شروح الأغاني ونوتة البيانو، فأدخلت التراث الموسيقي الفلسطيني إلى الصفّ والبيت. وجسر عملُها بين البحث والتعليم، فضمن ألا تُسجَّل المادة الشعبية فحسب بل أن تُنقَل. وفي وقت كانت فيه قلّة من النساء في العالم العربي تدخل علم الموسيقى، رسّخت يسرى الجوهرية عرنيطة نفسها باحثةً جادّة وحارسةً للذاكرة الموسيقية الفلسطينية. ويجعلها توثيقُها لتراث مهدّد بالمحو إحدى الشخصيات المؤسِّسة لعلم الموسيقى الفلسطيني.
أهمية هذه الشخصية
عالمة موسيقى فلسطينية رائدة، تجعلها دراستُها لعام 1968 للفنون الشعبية الفلسطينية وإنقاذُها مئةَ أغنية شعبية بعد النكبة حارسةً تأسيسية للتراث الموسيقي الفلسطيني.